قررت إدارة مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير إطلاق مسابقة جديدة للاحتفاء بالأفلام المصرية في الدورة الثانية عشرة.
استقبل مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير هذا العام، أفلاماً مصرية بعدد كبير وبجودة عالية وأفكار مختلفة فقررت إدارة المهرجان إطلاق مسابقة خاصة تحمل اسم المخرج الكبير خيري بشارة ولا تشترط العرض الأول، والتي ضمت 20 فيلما جاءت كالتالي: بيت الفيل مدته 19 دقيقة، عرض عالمي أول، للمخرج أحمد حسين، وتدور أحداثه بعد تجربة أداء فاشلة، يلجأ ممثل محبط إلى مقهى منعزل حيث يلتقي بصديقة قديمة بعد غياب سنوات، وبينما يتشاركان الحديث عن الإخفاقات المشتركة، تطفو على السطح ذكرى غامضة حول اختفاء فيل وحارسه، مما يمزج بين الحاضر والذاكرة في تساؤلات، حول الغياب والواقع.
فيلم قفلة، مدته 15 دقيقة للمخرج أحمد الزغبي، في عرض أول بالإسكندرية، وتدور أحداثه في فجر يوم العيد، حينما يمرض الجد ويهرع الرجال للبحث عن طبيب لكنهم لا يعودون أبداً، وسط ترقب النساء، والأطفال، تعود جارة شابة ومعها رجل غريب؛ مما يثير الشكوك ويفجر مخاوف العائلة الدفينة، في مواجهة تكشف عن اضطرابات، نفسية عميقة.
وفي تعاون مشترك بين مصر وكندا، يأتي فيلم الحاخام الأخير للمخرج أحمد عصام، في عرضه الأول بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومدته 17 دقيقة، وتدور أحداثه حول داوود، البالغ من العمر ستين عامًا، وزوجته من بين آخر اليهود المتبقين في مصر، ويواجه داوود صعوبة في رعاية زوجته المريضة بمرض ألزهايمر، كما يخشى أن يموت دون أن تقُام له جنازة وفقًا للتقاليد اليهودية، ويقضي أيامه المتبقية في وضع خطةلضمان خلاص روحه بعد وفاته، فهل ستنجح؟
فيلم آخر المعجزات للمخرج عبد الوهاب شوقي، ومدته 20 دقيقة، في عرض أول بالإسكندرية، وتدور أحداثه حول يحيى، محرر في قسم النعي، يوبخه مديره بعد أن أخطأ في كتابة اسم شيخ صوفي معروف، يذهب يحيى إلى أحد الحانات هرباً من الموقف، وعندئذٍ يهاتفه الشيخ المتوفى نفسه فجأة طالباً لقاءه.
فيلم الظل مدته 12 دقيقة، إخراج أنجيلا فادي، عرض عالمي أول، وتدور الأحداث حينما يأخذ يحيى مفتاح شقة جده القديمة ليهرب من والده.
فيلم اكسبلور مدته 13 دقيقة، إخراج يوحنا أشرف، عرض أول بالإسكندرية، وتدور أحداثه عندما ينتشر مقطع فيديو ساخر لمدرّس يبلغ من العمر ٥٠ عامًا مع ابنته على مواقع التواصل الاجتماعي، فيجد نفسه مطارداً بشهرة لم يطلبها.فيلم غاب البحر، مدته 25 دقيقة، إخراج مايكل بيوح، عرض عالمي أول، وتدور أحداثه عندما عندما غاب الحبيب، غاب البحر.
فيلم اتحشر، مدته 14 دقيقة، إخراج رامي منصور، عرض أول بالإسكندرية، وتدور أحداثه في في تسعينيات القرن الماضي في مصر، ينطلق طارق، وهو مراهق خجول، برفقة صديقه المقرّب عادل الجريء، لمشاهدة أول فيلم للكبار سرًا، دون أن يدركا أن مغامرتهما الطائشة ستقودهما إلى عواقب تهزّ حياتهما والبلاد بأكمله.
فيلم لسه فاكر إخراج باهي طه، مدته 12 دقيقة، عرض عالمي أوي، وتدور أحداثه حول خالد الذي يجبر بعد وفاة أخرى، على الغوص في ذكرياته الغارقة لينهي تلك الوداعات التي لم يحظَ بها أبداً.
فيلم كوارشي، مدته 13 دقيقة، إخراج عمر شامة، في عرض أول بالإسكندرية، وتدور أحداثه حول وصول إيمانويل كوارشي إلى مصر للعب مع نادي الزمالك للمرة الأولى، عند وصوله، يواجه استقبالاً عدائياً من زملائه الذين يسخرون منه، واصفين إياه بأنه يبدو مصارعاً أكثر من لاعب كرة قدم.
فيلم عين السمكة، للمخرج حسام رستم، مدته 18 دقيقة، عرض عالمي أول، وتدو الأحداث حول استيقاظ “يحيى”، وهو شاب في أواخر العشرينيات من عمره، من تحت سريره بعد كابوس مزعج، يعيش يحيى مع والدته الأرملة التي تعاني من مرض الخرف .
فيلم اللي ما يتسماش إخراج أبانوب نبيل، مدته 16 دقيقة عرض أول بالإسكندرية، تدور أحداثه حول جَنّة، ابنة لراقصةٍ شرقية، تجوب شوارع المدينة حاملةً برطمانًا بداخلِه جزءًا مُستأصَلًا من جسد أمّها، باحثةً عن معملٍ طبي.
فيلم سيف إخراج محمد عبد الفتاح، عرض عالمي أول، مدته 20 دقيقة، وتدور أحداثه حول قاتل مأجور يلتزم بميثاق أخلاقي صارم يستهدف الفاسدين فقط، يجد نفسه في رحلة قاسية للخلاص بعدما يُخدع في إحدى عملياته، فيُقدم على قتل امرأة يظنّها جزءًا من هدفه، ليكتشف لاحقًا أنها بريئة، وأمٌ لطفلٍ صغير.
فيلم أبوليون، مدته 15 دقيقة، إخراج أمير يوسف، عرض أول بالإسكندرية، تدور الأحداث حول انتقال مجموعة من التماثيل الصغيرة من “متحف الجيش” في باريس لتنضم إلى نابليون خلال حملته في مصر.
يستعرض الفيلم قضايا سياسية تتعلق بالعسكرة والاستعمار، ويتحدى السرديات التاريخية التقليدية.
فيلم الطفل، مدته 12 دقيقة إخراج أمير سامح، عرض عالمي أول، وتدور الأحداث حينما يتحول الاحتفال بعيد ميلاد “يوكي” من مناسبة اجتماعية بسيطة إلى مواجهة عميقة بين الأصدقاء.
يتغير مسار السهرة نحو تساؤلات شائكة حول الأبوة والرفقة، والسبل التي يسلكها البشر لملء فراغ الحب المفقود.
فيلم تيتا مدته 23 دقيقة عرض أول بالإسكندرية، إخراج أحمد سمير، تدور الأحداث حول أمّ وابنھا یواجھان اختبارًا لعلاقتھما بعد أن یدّعي الطفل أنه یسمع صوت جدته المتوفاة قادمًا من داخل بطن والدته الحامل.
فيلم قرار انقسام، مدته 28 دقيقة، إخراج سيف عبد النبي، عرض عالمي أول، وتدور الأحداث حول مصارعة شاب أعباء الالتزام العائلي وصدمات الماضي الدفينة، بينما يستعد لعملية تبرع بجزء من كبده ستغير مجرى حياته.
فيلم “س الديب ورحلة البحث عن التاج المفقود”، إنتاج مشترك بين مصر وفرنسا، للمخرج سامح علاء، في عرضه الأول بالإسكندرية، مدته 11 دقيقة، وتدور أحداثه حول تأمل رجل مسار حياته عبر قصة شعر رأسه: من صدمات الطفولة على كرسي الحلاقة، إلى الحب الأول، إلى فقدان شعره، وصولاً إلى خسارة أغلى شخص في حياته.
فيلم تسلم إيدك مدته 12 دقيقة، إخراج جومانة بعلبكي، عرض أول بالإسكندرية، تدور الأحداث حول تأمل بصري غني للهوية والانتماء، يتبع سبعة نساء من خلفيات ثقافية متعددة وهم يستكشفون مفهوم “الوطن” عبر أيديهم كأداة للتعبير وموضوع له.
فيلم “صدى” للمخرج عزة كامل ومدته 11 دقيقة وتدور أحداثه حول عبد الرحيم الذي يعود إلى منزل والدته القديم بعد قطيعة لسنوات، تستقبله أم محمد الخادمة الوفية التى عرفته طفلا وشابا وكهلا، ويدخل مباشرة إلى غرفة والدته دون أن يستمع لما تريد أم محمد أن تنبهه إليه، يقف فى غرفة والدته ويبدأ حديثه متحملا تجاهلها له، يحاول أن يعرف سبب صمتها، فيبحث عن العذر والتفسير، ويسترسل فى التفتيش فى الماضى والبوح بما فعلته السنين به وبعلاقتهما، يحارب صمتها فى اعتراف طويل كأنه يعتذر به إليها وإلى نفسه، ويتفاجأ بأم محمد لتخبره أن والدته ماعادت ترى أو تسمع منذ سنوات.


