مما كتبت الإعلامية لميس الحديدى
ذكرنى الاستاذ و الصديق محمود سعد بسنوات جميله عايشناها سوياً ما بين شارع القصر العيني و ماسبيرو .
فى شارع القصر العيني كانت مجلة “صباح الخير” العريقة حيث كانت بداياتي الصحفية بعد التخرج من #الجامعه_الأمريكية اى نهاية بداية التسعينيات ..
كانت “صباح الخير” هى حاضنة الأفكار الجديدة و الشباب و الأحلام و على صفحاتها انتعشت احلامى و ازدهرت قدراتى بدعم من أساتذتي لويس جريس و مفيد فوزي .
كان اسم محمود سعد هو الأكبر فى الصحافه الفنية حينها، و كان هو الصديق و المحاور المقرب لأهم المثقفين و الفنانين و بعدها السياسيين ايضاً ..
و كانت زوجته العزيزة نجلاء بدير الأهم فى عالم التحقيقات الإنسانية و كان منزلهم فى شارع القصر العينى ايضا عامراً بالكتّاب و الأدباء و الفنانين ..تلك كانت البداية ..
و تفرقت بيننا سبل الصحافه و التلفزيون .. حتى التقينا من جديد في ماسبيرو حيث كان اسم محمود سعد هو الاهم فى البرنامج الأشهر “البيت بيتك” ، بينما بدأت عام ٢٠٠٥ فى تقديم برنامجي التلفزيوني الاول “إتكلم” الذى ذاع صيته فى استضافة الكبار ، كما بدأت فى ٢٠٠٦ في تقديم برامجي الرمضانية “مانع و ممنوع” ، “فيش و تشبيه” و غيرها ..
الغلاف المرفق لمجلة “كلام الناس” نوفمبر ٢٠٠٧ ( يعنى من ١٩ سنة).
بعد نهاية رمضان فى ذاك العام الذي صادف شهر اكتوبر و اختارت المجلة -واسعة الانتشار حينها- العنوان :محمود و لميس ملوك التلفزيون .…
و تتفرق بنا السبل و نواجه كل فى موقعه عقبات و صعوبات و تحديات و مازلنا ..لكن يبقى الحب و الاحترام و الصداقه و المهنه تجمعنا ..
و من يحمل كل ذلك قليلون جدا فى مهنتنا الآن ..وها نحن من جديد نتزامل فى محطه واحده “النهار”.. و تبقى بيننا الذكريات و تستمر.


