23 °c
Cairo
28 ° الأحد
29 ° الأثنين
الجمعة, سبتمبر 25, 2026
  • Login
desktop logo
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أهم الاخبار
  • مصر
  • مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أهم الاخبار
  • مصر
  • مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
desktop logo
No Result
View All Result

كيف تصبح فقيرا للإعلامي خالد سالم

25 سبتمبر، 2026
in مقالات
0
حشرات التجسس
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

هل تريد أن تصبح فقيرًا؟

الأمر ليس صعبًا كما تتخيل، ولا يحتاج إلى وصفة سحرية أو مؤامرة كونية.

فقط اتبع بعض الخطوات البسيطة، وستجد نفسك بعد سنوات تشتكي من قلة المال، وارتفاع الأسعار، وقلة الحيلة، بينما تتساءل في دهشة: “هو أنا وصلت لكده إزاي؟”

لكن قبل أن نبدأ، هناك حقيقة مهمة يجب أن نقولها بوضوح: الفقر ليس دائمًا نتيجة أخطاء شخصية.

هناك فقر سببه البطالة، والمرض، والظروف الاقتصادية، وانخفاض الدخل، والظلم الاجتماعي، وغياب الفرص.

وهناك إنسان يعمل ليل نهار ومع ذلك لا يكفي دخله احتياجاته الأساسية.

لكن في المقابل، هناك من يقع في الفقر، ثم تتحول بعض عاداته وقراراته إلى ما يشبه السور الذي يمنعه من الخروج منه.

فكيف يستمر الإنسان في فقره؟

أولًا: أنفق كل ما تكسبه

هذه هي القاعدة الذهبية.

بمجرد أن تحصل على راتبك، أنفقه كله.

لا تفكر في الغد، ولا في الطوارئ، ولا في المستقبل.

قل لنفسك دائمًا:”ربنا يسهل.”

ثم يأتي آخر الشهر فتكتشف أن “ربنا يسهل” وحدها ليست خطة مالية.

ليس المطلوب أن يحرم الإنسان نفسه من الحياة، ولكن المشكلة عندما يصبح الإنفاق مساويًا للدخل مهما كان الدخل، أو أكبر منه إذا استطاع الاقتراض.

ثانيًا: اعتبر الادخار نوعًا من البخل قل لنفسك: “أنا أعيش مرة واحدة.”

ثم اشترِ ما لا تحتاجه، فقط لأن الآخرين يشترونه.

هاتف جديد، ملابس لا تحتاجها، مطاعم، اشتراكات، مناسبات، ومظاهر اجتماعية هدفها الأساسي أن تقول للناس: أنا بخير.

ثم عندما تحدث أزمة حقيقية، تكتشف أنك كنت تنفق أموالك طوال الوقت على إثبات أنك لست فقيرًا!

ثالثًا: اقترض من أجل الكماليات

وهذه من أسرع الطرق إلى الفقر طويل الأجل.

لا تملك المال؟

لا مشكلة.

استدن!

تريد سيارة أكبر؟

اقترض.

تريد هاتفًا أغلى؟

بالتقسيط.

تريد فرحًا أكبر من إمكانياتك؟

اقترض.

ثم يصبح جزء من دخلك الشهري محجوزًا قبل أن يصل إليك أصلًا.

ومع الوقت، لا تعمل من أجل أن تحسن حياتك، وإنما تعمل من أجل أن تسدد ما أنفقته في الماضي.

رابعًا: لا تتعلم شيئًا جديدًا تمسك بما تعرفه، حتى لو لم يعد مطلوبًا في سوق العمل.

قل:”أنا عمري ما هتعلم كمبيوتر.”

أو:”أنا كبرت على الكلام ده.”

أو: “أنا خبرتي كبيرة، والناس هي اللي لازم تقدرني.”

والحقيقة أن العالم لا يتوقف احترامًا لخبرتك.

المهارة التي كانت مطلوبة منذ عشر سنوات قد تصبح اليوم أقل قيمة، بينما مهارة جديدة قد تفتح لك بابًا لم يكن موجودًا من قبل.

التعلم ليس رفاهية.

في كثير من الأحيان، هو وسيلة دفاع اقتصادي.

خامسًا: انتظر الوظيفة المثالية لا تعمل إلا في المكان الذي يناسبك تمامًا.

لا تبدأ مشروعًا صغيرًا لأنك تنتظر المشروع الكبير.

لا تتعلم لأنك تنتظر الوظيفة المناسبة.لا تجرب لأنك تخاف من الفشل.

ثم تمر السنوات…وتكتشف أن أخطر شيء لم يكن الفشل، وإنما الانتظار.

سادسًا: اجعل كلام الناس هو مدير حساباتك”الناس هتقول إيه؟”

هذه الجملة وحدها يمكن أن تكلف الإنسان عمرًا كاملًا من الديون.

تشتري لأن غيرك اشترى.

تسافر لأن أصدقاءك سافروا.

تقيم حفلًا أكبر من قدرتك لأنك تخشى المقارنة.

تدفع أموالًا لا تملكها حتى لا يقال إنك أقل من غيرك.ثم تكتشف متأخرًا أن الذين كنت تحاول إبهارهم لم يدفعوا فاتورة واحدة من فواتيرك.

سابعًا: لا تسأل أين تذهب أموالك

المال الذي لا تعرف أين ذهب، لن تعرف كيف تمنعه من الذهاب.

اكتب دخلك.

اكتب مصروفاتك.

اعرف الفرق بين الضروري والكمالي.

راقب الديون.

راقب الأقساط.

واعرف بالضبط كم يتبقى لك في نهاية الشهر.قد تكون المشكلة ليست في أن دخلك قليل فقط، وإنما في أن جزءًا من دخلك يتسرب دون أن تشعر.

ثامنًا: صدق أن المال وحده هو الحلو هنا المفارقة.

بعض الناس يعتقد أن مشكلته ستنتهي بمجرد أن يحصل على أموال أكثر.

لكن إذا زاد الدخل ولم تتغير العادات، فقد تزيد المصروفات معه.

وهكذا يتحول الإنسان من فقير إلى شخص يكسب أكثر لكنه ما زال يعيش من شهر إلى شهر.

زيادة الدخل مهمة، لكن إدارة الدخل أهم مما يتخيل البعض.

تاسعًا: لا تستثمر في نفسك يمكن أن تشتري سيارة، لكن لا تشتري كتابًا.

يمكن أن تدفع آلاف الجنيهات في هاتف، لكن لا تدفع جنيهًا واحدًا في تعلم مهارة.

يمكن أن تنفق على مظهر المنزل، لكن لا تنفق على تطوير قدراتك.

والإنسان الذي يتوقف عن تطوير نفسه قد يجد أن دخله توقف معه.

عاشرًا: اعتبر الفقر قدرًا لا يمكن تغييره و هذه أخطر مرحلة.

أن تتحول الظروف الاقتصادية من مشكلة إلى هوية.

أن يقول الإنسان: “أنا فقير، وهفضل فقير.”

عندما يؤمن الإنسان بأنه لا يستطيع التغيير، يتوقف عن المحاولة.

وهنا تصبح المشكلة أكبر من قلة المال.

تصبح مشكلة في طريقة التفكير.

لكن علينا أيضًا أن نكون منصفين.

ليس كل فقير فقيرًا لأنه لم يحسن إدارة أمواله.

هناك من يعمل ولا يجد أجرًا عادلًا.

وهناك من فقد عمله.

وهناك مريض استنزف المرض مدخراته.

وهناك أسرة تواجه أعباء تفوق قدرتها.

وهناك إنسان بدأ حياته من نقطة أصعب بكثير من غيره.

لذلك لا يجوز أن ننظر إلى الفقر باعتباره عيبًا أخلاقيًا، ولا إلى الغنى باعتباره دليلًا تلقائيًا على النجاح.

إذن… لماذا يستمر الإنسان في فقره؟

لأن الفقر أحيانًا ليس مجرد نقص في المال.

قد يكون دائرة مغلقة: دخل محدود → إنفاق غير منضبط → ديون → أقساط → ضغط نفسي → عدم القدرة على التعلم أو التطور → فرص أقل → دخل محدود.

وكلما دارت الدائرة، أصبح الخروج منها أصعب.

والحل ليس نصيحة واحدة من نوع “وفر فلوسك”.

الحل يحتاج إلى مجموعة خطوات: زيادة الدخل، تقليل الهدر، إدارة الديون، التعلم المستمر، التخطيط، الادخار ولو بمبلغ صغير، واستغلال الفرص المتاحة.

والأهم من كل ذلك…ألا يتحول الإنسان إلى سجين لفكرة أنه لا يستطيع تغيير حياته.

فربما لا تستطيع أن تتحكم في سعر السوق، ولا في ظروف الاقتصاد، ولا في فرص العمل المتاحة.

لكن يمكنك ــ في حدود ظروفك ــ أن تتحكم في بعض قراراتك.

وفي النهاية…الفقر ليس عيبًا، لكن الاستسلام له ليس قدرًا محتومًا.

وقد لا يستطيع الإنسان أن يصبح ثريًا.

لكن يستطيع أن يتعلم كيف يصبح أقل احتياجًا، وأكثر وعيًا، وأقل تعرضًا للأزمات.

أما إذا أردت فعلًا أن تعرف كيف تصبح فقيرًا…فقط أنفق كل ما تملك اليوم، واقترض ما لا تستطيع سداده، ولا تتعلم شيئًا جديدًا، وعش لإرضاء الناس…ثم انتظر المستقبل.

والمستقبل لن ينتظر أحدًا.

بقلمالإعلامي خالد سالم

ShareSendTweetShare
Previous Post

إيناس عز الدين تخطف الأنظار بإطلالة موف أنيقة في بيت الأزياء السعودي بجدة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Cairo, Egypt
الجمعة, سبتمبر 25, 2026
Clear
23 ° c
53%
17.3mh
33 c 22 c
الأحد
34 c 24 c
الأثنين

أهم الاخبار

  • الراحلة سمية الألفى صاحبة بصمة الصوت الأيقونية بمواصفات إنسانية ، وذهبت بجوار روح حبيبها الذي عشقها فاروق الفيشاوي بذات المرض السرطان ، وقصة شهر يوليو ميلاد الحبيبة ووفاة الحبيب

    الراحلة سمية الألفى صاحبة بصمة الصوت الأيقونية بمواصفات إنسانية ، وذهبت بجوار روح حبيبها الذي عشقها فاروق الفيشاوي بذات المرض السرطان ، وقصة شهر يوليو ميلاد الحبيبة ووفاة الحبيب

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • برفقة حارس مقبرة إخناتون.. إيرينا يسري ملكة جمال مصر تروّج للسياحة المصرية من سقارة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الذكاء الاصطناعي واستشراف المستقبلندوة في ختام ملتقى تفانين الدولي «حلوة يا بلدي» بالمجلس الأعلى للثقافة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • د.حماد الرمحي يكتب: دراسة صادمة تكشف واقع الصحفيين في مصر

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • كيف تطور قناة تلفزيونية فضائية

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
الجمهورية الجديدة

© 2022 الجمهورية الجديدة الموقع الرسمي
تم انشاء هذا الموقع عن طريق شركة لوجيك كاسكيد

التصنيفات

  • أخبار
  • أهم الاخبار
  • ‏الحوادث
  • ‏العالم
  • الفن
  • ‏الفيديو
  • ‏المرأة والمجتمع
  • رياضة
  • مراسلين ومحافظات
  • مصر

‏تابعونا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أهم الاخبار
  • ‏الحوادث
  • ‏العالم
  • الفن
  • ‏الفيديو
  • ‏المرأة والمجتمع
  • رياضة
  • مراسلين ومحافظات
  • مصر

© 2022 الجمهورية الجديدة الموقع الرسمي
تم انشاء هذا الموقع عن طريق شركة لوجيك كاسكيد