كشفت الأستاذة نفرتيتي، رئيس مجلس الأمناء بمدرسة السعيدية، تفاصيل جديدة بشأن واقعة الطالب التي أثارت جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والمعروفة إعلاميًا بواقعة طالب «الشبشب»، موضحة ملابسات وصول الطالب إلى المدرسة بعد انتهاء طابور الصباح، ومؤكدة أهمية معرفة الحقيقة كاملة قبل إصدار الأحكام.
وأوضحت نفرتيتي أن الطالب مقيد بالصف الثاني الثانوي، ووصل إلى المدرسة في تمام الساعة التاسعة صباحًا، بعد انتهاء طابور الصباح، ثم دخل المدرسة في التاسعة والنصف، بعدما خشي أفراد الأمن عليه من البقاء خارج المدرسة، فسمحوا له بالدخول حرصًا على سلامته.
وأضافت رئيس مجلس الأمناء أن والد الطالب يعمل تاجر سيراميك، وله مكانته في منطقته، مشيرة إلى أن بعض الروايات المتداولة عن ظروف الطالب المادية لا تعكس بالضرورة حقيقة وضع أسرته، وأنه لم يُذكر أنه يعاني الفقر أو عدم القدرة على توفير احتياجاته الأساسية.وأشارت نفرتيتي إلى أن المدرسة استدعت ولي أمر الطالب للتعامل مع الواقعة، لكنها أعربت عن أسفها لما تعرض له الطالب من آثار نفسية، مؤكدة أن حالته النفسية تأثرت بشدة، حتى أصبح لا يرغب في العودة إلى المدرسة مرة أخرى.
وفي سياق متصل، لفتت رئيس مجلس الأمناء إلى أن عددًا كبيرًا من الأشخاص تواصلوا معلنين رغبتهم في مساعدة الطالب وتبنيه، إلا أنها شددت على ضرورة التحقق من جميع التفاصيل والاستماع إلى الأطراف المعنية قبل تكوين صورة كاملة عن الواقعة.كما أوضحت أن المدرسة اتخذت قرارًا رسميًا بمنع التصوير داخلها، مؤكدة أن الصور المتداولة بشأن الواقعة التُقطت من خارج سور المدرسة، وليس من داخلها.
وتبرز تصريحات الأستاذة نفرتيتي، رئيس مجلس الأمناء بمدرسة السعيدية، أهمية توضيح ملابسات الواقعة ووضع الرأي العام أمام تفاصيلها، مع مراعاة الحالة النفسية للطالب، والحفاظ على خصوصيته، وعدم التسرع في إصدار الأحكام قبل الوقوف على الحقائق كاملة.


