(( فى حالة فهمك لهذا المنشور سيتم فرمتطت عقلك الدينى .. واعادة تأهيله للوعى وأدراك الحقيقه و تغيير الرؤيه البلهاء والمسطحه و المتكلسه فى عقلك (لعنة الله على من برمجنا بها)
إنها قوانين ألهيه تم سنها بحكمه وأحكام.. قوانين صامده وثابته ولا تقبل التحوير او التبديل او التحويل قوانين أخلاقيه وفيزيائيه و كونيه و منطقيه وعمليه و بيلوجيه
وووو يمكن تفسير وتحليل هذه الايات بشكل علمي وكوني يعتمد على وحدة الوجود وقوانين الطبيعة والتفاعل الحيوي بين الكائنات والبيئة المحيطة بها حيث تمثل الاستجابة للمضطر في جوهرها العلمي حالة من التوازن النفسي والبيولوجي التي تحدث عندما يصل الكائن الحي إلى أقصى درجات الضغط مما يحفز آليات البقاء الكامنة التي تؤدي إلى تجاوز الأزمات أو ما يسمى بالمرونة العصبية والقدرة على التكيف مع الظروف القاسية.
أما فكرة الاستخلاف في الأرض فهي تشير من وجهة نظر علمية إلى التطور الحضاري والمسؤولية البيولوجية للجنس البشري كونه الكائن الأكثر قدرة على التأثير في النظام البيئي وإدارته وضمان استمراريته.
وفيما يخص الهداية في ظلمات البر والبحر فإنها تترجم علميا إلى القوانين الفيزيائية والفلكية التي تحكم حركة الأجرام السماوية والتي استخدمها الإنسان تاريخيا للملاحة وتطورت اليوم إلى أنظمة تحديد المواقع العالمية التي تعتمد على التفاعل بين المادة والموجات الكهرومغناطيسية.
بينما تمثل الرياح والمطر دورة هيدرولوجية متكاملة تعتمد على فروق الضغط الجوي ودرجات الحرارة وهي العملية التي تضمن استمرار الحياة النباتية والحيوانية عبر نقل بخار الماء وتوزيعه بشكل دقيق.
وفي الختام فإن البدء والاعادة يجسدان قانون حفظ المادة والطاقة حيث لا يفنى شيء بل يتحول من صورة إلى أخرى في دورة كونية مستمرة تضمن تجدد الخلق واستمرارية تدفق الطاقة من السماء والأرض في نظام فيزيائي محكم لا يقبل الصدفة ويقوم على براهين مادية ملموسة تثبت وحدة المصدر والقانون الحاكم لهذا الوجود المتناغم..
((وأنه على كل شئ قدير)).


