26 °c
Cairo
26 ° الأربعاء
26 ° الخميس
الثلاثاء, سبتمبر 29, 2026
  • Login
desktop logo
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أهم الاخبار
  • مصر
  • مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أهم الاخبار
  • مصر
  • مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
desktop logo
No Result
View All Result

محمد رؤوف.. من جائزتين متتاليتين في الرياض إلى تتويجين دوليين في أسبوع واحد

29 سبتمبر، 2026
in أهم الاخبار
0
محمد رؤوف.. من جائزتين متتاليتين في الرياض إلى تتويجين دوليين في أسبوع واحد

Oplus_16908288

0
SHARES
19
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

الأحساء زهير بن جمعة الغزال

خلال أسبوع واحد، حصد مصمم الإضاءة المسرحية السعودي محمد عبدالرؤوف آل يوسف، المعروف في الوسط الفني باسم «محمد رؤوف»، جائزتين دوليتين متتاليتين لأفضل إضاءة مسرحية؛ الأولى في مهرجان صيف الزرقاء المسرحي بالأردن عن مسرحية «حتى يغيب الأمل»، والثانية في مهرجان الإسكندرية الدولي بمصر عن مسرحية «صدى الحرباء».

جاء التتويجان عن عرضين مختلفين وفي بلدين عربيين، ليشكلا محطة بارزة في مسيرة الفنان ابن مدينة سيهات، وامتدادًا لسلسلة من النجاحات التي حققها داخل المملكة وخارجها.

قبل ذلك، كان محمد رؤوف قد فاز بجائزة أفضل إضاءة مسرحية في مهرجان الرياض للمسرح لعامين متتاليين؛ عام 2024 عن مسرحية «كونتينر»، ثم عام 2025 عن مسرحية «حتى يغيب الأمل».

وهكذا انتقل من جائزتين متتاليتين في أحد أبرز المهرجانات السعودية إلى جائزتين دوليتين خلال أسبوع واحد.

بدأت رحلته من سيهات، وتشكّل اسمه بهدوء عبر سنوات من العمل على عروض مسرحية تنوعت في موضوعاتها وأساليبها.

ولم يكن حضوره قائمًا على كثرة المشاركات بقدر ما كان مرتبطًا بمحاولة منح كل عرض صورته وهويته الخاصة.

فالإضاءة بالنسبة إلى محمد رؤوف ليست وسيلة لإظهار الممثلين أو تجميل الخشبة، وإنما جزء من السرد المسرحي.

من خلالها تتبدل الحالة النفسية للمشهد، وتتحرك عين المتلقي بين التفاصيل، ويصبح للظل واللون والتوقيت دور في إيصال ما قد لا يقوله الحوار.

وكانت جائزة أفضل إضاءة مسرحية عن عرض «أزيز الزوايا» في سوق عكاظ من المحطات المبكرة المهمة في مسيرته، قبل أن يتسع حضوره من خلال أعمال من بينها «ذاكرة صفراء»، و«كونتينر»، و«حتى يغيب الأمل»، و«أم خَشّة»، و«صدى الحرباء».

وفي عام 2024، حقق جائزة أفضل إضاءة مسرحية في مهرجان الرياض للمسرح عن «كونتينر»، وهو عرض صنع من خلاله عالمًا بصريًا منسجمًا مع طبيعة النص وفضائه المغلق.

وأسهم نجاح العمل في تثبيت اسم محمد رؤوف داخل المشهد المسرحي السعودي.

وفي يناير 2025، شاركت مسرحية «ذاكرة صفراء» في الدورة الخامسة عشرة من مهرجان المسرح العربي، التي أُقيمت في مسقط بسلطنة عُمان.

ويُعد المهرجان من أبرز الملتقيات المسرحية العربية، لما يجمعه من عروض وفنانين ونقاد من مختلف الدول.

حظي العرض السعودي بإشادات من فنانين ونقاد عرب، وبرزت الإضاءة بوصفها أحد العناصر المؤثرة في التجربة، إذ رافقت التحولات النفسية للبطل وتنقله بين الواقع والخيال.

ومنحت هذه المشاركة محمد رؤوف فرصة تقديم تجربته أمام جمهور عربي متخصص، قبل أن تبدأ مرحلة الجوائز الخارجية.

وفي العام نفسه، عاد إلى مهرجان الرياض للمسرح بمسرحية «حتى يغيب الأمل»، وحقق جائزة أفضل إضاءة للمرة الثانية على التوالي.

وكان الفوز عن عمل مختلف تأكيدًا على قدرته على التعامل مع كل تجربة بلغتها وظروفها، بعيدًا عن تكرار الحلول السابقة.

وخلال عام 2026، شارك في مهرجان إثراء المسرحي من خلال مسرحية «أم خَشّة»، وكان ضمن فريق العمل المرشح لجائزة أفضل سينوغرافيا.

مثّلت المشاركة محطة إضافية في مسيرته، وأظهرت امتداد تجربته من تصميم الإضاءة إلى بناء الصورة المسرحية بصورة أشمل.بعد ذلك جاءت أبرز محطات العام.

ففي مهرجان صيف الزرقاء المسرحي بالأردن، فاز بجائزة أفضل إضاءة عن «حتى يغيب الأمل» وسط مشاركة عروض عربية متنوعة.

وقبل أن تنتهي أصداء الفوز، أُعلن حصوله على جائزة أفضل إضاءة في مهرجان الإسكندرية الدولي عن مسرحية «صدى الحرباء».

وتزداد أهمية الجائزتين لأنهما جاءتا عن عرضين مختلفين؛ ما يعكس قدرة المصمم على قراءة كل نص وبناء تصور بصري يناسبه، بدل الاعتماد على أسلوب واحد يتكرر من عمل إلى آخر.

من سيهات إلى الرياض والظهران، ثم إلى مسقط والزرقاء والإسكندرية، بنى محمد رؤوف مسيرته خطوة بعد أخرى.

ظل يعمل خلف الخشبة، لكن أثره ظهر أمام الجمهور في حركة الظلال، وتبدل الألوان، وفي اللحظة التي يتغير فيها الضوء فتتغير معه مشاعر المشهد.

وبعد جائزتين متتاليتين في مهرجان الرياض وجائزتين دوليتين في أسبوع واحد، يواصل الفنان السعودي محمد رؤوف حضوره في المسرح العربي، حاملًا اسم سيهات وتجربة سعودية اختارت أن تروي حكايتها بلغة الضوء.

ShareSendTweetShare
Previous Post

قطار إيطالي فاخر بين القاهرة وأسوان.. رحلة 3 أيام لإحياء سياحة السكك الحديدية

Next Post

نوران ماجد تتصدر المركز الأول في قائمة أجمل 50 وجهًا في الشرق الأوسط لعام 2026

Next Post
نوران ماجد تتصدر المركز الأول في قائمة أجمل 50 وجهًا في الشرق الأوسط لعام 2026

نوران ماجد تتصدر المركز الأول في قائمة أجمل 50 وجهًا في الشرق الأوسط لعام 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Cairo, Egypt
الثلاثاء, سبتمبر 29, 2026
Clear
26 ° c
46%
27.4mh
31 c 22 c
الأربعاء
31 c 22 c
الخميس

أهم الاخبار

  • عفواً يا حكومة.. رسالة اليوم لمحافظ القليوبية من رسائل برنامجنا «كلمة ونص»

    عفواً يا حكومة.. رسالة اليوم لمحافظ القليوبية من رسائل برنامجنا «كلمة ونص»

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • محمد رؤوف.. من جائزتين متتاليتين في الرياض إلى تتويجين دوليين في أسبوع واحد

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الفنانة القديرة نادية مصطفى تكتب عن ثلاثى صوت مصر واحتفالات الأوبرا بذكرى نصر أكتوبر

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • وزارة الأوقاف تحتفل بالعام الهجرى الجديد من مسجد الحسين اليوم

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • بشرى لأصحاب المعاشات

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
الجمهورية الجديدة

© 2022 الجمهورية الجديدة الموقع الرسمي
تم انشاء هذا الموقع عن طريق شركة لوجيك كاسكيد

التصنيفات

  • أخبار
  • أهم الاخبار
  • ‏الحوادث
  • ‏العالم
  • الفن
  • ‏الفيديو
  • ‏المرأة والمجتمع
  • رياضة
  • مراسلين ومحافظات
  • مصر

‏تابعونا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أهم الاخبار
  • ‏الحوادث
  • ‏العالم
  • الفن
  • ‏الفيديو
  • ‏المرأة والمجتمع
  • رياضة
  • مراسلين ومحافظات
  • مصر

© 2022 الجمهورية الجديدة الموقع الرسمي
تم انشاء هذا الموقع عن طريق شركة لوجيك كاسكيد