بقدر ما أنا فخور وسعيد وحاسس بالنخوة وشعور الدم العربي من كلام فخامة الرئيس اليوم … لكن الحقيقه مصدوم ايضاً وبداخلي حزن عميق جداً وشعور غريب ومتعب أعاد لتفكيري سنتين كنت اعتقد أنها ذهبت بالارجعه! …
أنا صحتي ليست على مايرام وهذه اول مره أتكلم عن هذا موضوع وكنت هذه السنه ابتديت ترتيب مكان لي اقضي فيه بعض الوقت للراحه واخترت هذا المكان مصر لأبتعد عن اي ارتباطات اجتماعيه وأكسب بعض الهدوء فالجسد أعطاني موشرات لذالك !
… مصر بالنسبه لي بيتي الثاني ومايحدث فيها اعتبره واي عربي شريف يحدث في بلدي!
… تعرضت للحروب كثيره من جهات خارجيه وأطراف عده كل مازاد اقترابي الطبيعي لمصر وكنت استحمل لحبي للمصر وللمصريين وللقيادة مصر … لأصدقكم القول وللتذكير لكي لاتكون لدينا ذاكره كذاكرة السمكه !
… هذا الرجل لم يسعى للمسؤولية ولم يطلبها ! هذا الرجل جاء في وقت كانت فتنه ارادت تدمير المنطقه والي راح ٢٠١١م لم يرجع إلى اليوم !!
كان الناس في شوارع مجموعات للدفاع عن حاراتهم وتعطلت كل موسسات الدوله وسياحتها وأمنها !!
في مخطط شيطاني الهدف منه زعزعت المنطقه !!
لم يستلم سويسرا ! او النرويج …
استلم بلد انهكته الحروب سنوات عديده بانفجار سكاني رهيب وقلة موارد وضعف في البنيه التحتيه وقلاقل وفوضا في الشارع ومنطقه ملتهبه !!
وتحمل واشتغل بأمانه وحافظ على مصر وبناء وطور ورجع الأمان وتعامل بحزم مع كل من أراد زعزعت الأمن داخل مصر وحافظ على البلد واستحمل كل الهموم من الداخل او الخارج ! …
عندما انتخبتوه كان اكثر رئيس حقيقي في تاريخ مصر صوت المصريين له من قيام الدوله ! …
الحقيقه نحن في عالمنا العربي اسواء ناس نستخدم السوشل ميديا بالإساءة وعدم الاحترام والتنظير وكل شخص فينا بداخله وزير خارجيه ووزير ماليه ووزير اقتصاد ونتكلم في الي نفهم فيه والي مانفهم فيه! …
كلامي قد يكون ثقيل ولايعجب البعض … لكن تركي آل الشيخ لا يجمل الأمور يقولها مثل ماهي ! …
أنا اليوم حزين فعلاً حزين … وأسمح لي فخامة الرئيس حفظك الله أنا بالتأكيد حكون قلق بعدك!


